
القصه كامله
قصة ترويها سيده بنفسها انا سيده ابلغ من العمر الواحد والستون اتمتع بصحه جيده الحمد لله لست مقعده ولا كفيفه ولا مصابه بسړطان الا اني أعاني من امړاض العصر السكر والضغط .. كان عندي ابنتان وولد .. ت
-
رواية الهوى كاملة بقلم زهرة الربيعسبتمبر 4, 2025
-
قصة ابكت العالمسبتمبر 4, 2025
-
حق إسراء لازم يرجعأغسطس 22, 2025
-
ظهور بقع زيتية على نهر النيل بمدينة الأقصر وشركة المياهأغسطس 22, 2025
زوجت بنتي الصغرى منذ سبع اعوام وابني منذ خمس عشر سنه وبقيت انا ذى ابنتي الكبرى حيث تقدم لها الكثير الا اني كن ارفض وقدر الله وماشاء فعل فمنذ ان تزوجت الصغرى وانا اتكل على ابنتي الكبرى اتكال تام في كل شيء لا ارفع حتى كوب الماء ايقظها من نومها لأتفه
الأسباب ادعي المړض الشديد لاجل ان تخدمني في كل شئ كانت تحاول ارضائي بكل الوسائل وكنت انا اشعرها دوما بإنها مقصره مهما فعلت نادرا ما اشكرها او ادعو لها كانت تقوم بكل اعمال المنزل وانا لا اقوم من فرشتي الا لقضاء الحاجه اجلكم الله او الوضوء وانا سليمه معافاه كنت افتعل المشاكل معها واصړخ عليها باستمرار اصبحت اريد ان اتملكها وتبقى خادمتي
الابديه جسوس لي شيطاني بأن احرمها من الزواج فهي لي وحدي وكل ما تملك لي كانت تتقاضى راتب من تقاعد زوجي رحمه الله وكانت تصرفه على وعلى طلباتي التي لا تنتهي ما اشتهي شي الا ويكون عندي ربي يغفر لي ما فعلت المهم اصبح كل ما ياتي عريس لها ارفضه واضع فيه عيوب الدنيا واعمل امور غير جيده امام العرسان واهلهم كي انفرهم كان ارفع صوتي او ان اتكلم بشكل تافه او ان اتصرف بشكل غير لائق بسيده في عمري وعندما تعاتبني ابنتي ابدا بالصړاخ عليها
واعنفها واشتمها بالفاظ نابيه فما يكون منها الا الصمت والبكاء لم اهتم بمشاعرها ولم افكر فيها وفي مستقبلها ولا حتى ابسط حقوقها وهو الزواج وان يكون عندها طفل يبرها كما هي برتني كنت انانيه لابعد الحدود حرمت ما احل الله وامر به المهم نفسى مع انني كنت ضد من يمنع ابنته او ابنه من الزواج لكي يحتكره لنفسه وكنت احتقرهم واستعجب منهم لكن
لا
اثار جانبية ماذا حصل لي وكيف سيطر الشيطان عاي وصور لي امور غريبه كالعيش وحدي لا احد اتاذى ومن سيخدمني ونسيت ان الله اتاذى وهو يرعاني وان من عنده ابنه مثل ابنتي لن يضيع حتى لو تزوجت الم اتزوج انا واخواتي الم تعش امي لوحدها وكنا نزورها باستمرار وكانت سعيده جدا بنا وباطفالنا لم افكر بهذا كله ابدا الا بعد ان فقدتها كانت ابنتي قد بدات تشعر بانني اقف في طريقها بلا رحمه كلوحش .. كبرت ابنتي واصبح عمرها هذا العام اربعون سنه..و في منت صف شهر رمضان تقدم عريس متواضع لخطبة ابنتي جن چنوني كيف
مازال
هناك خاطبون وهي بهذه العمر لم يعجبني الامر ابدا بينما هي كان يبدو عليها ملامح الفرح والامل ويجب عاي قتل هذا الفرح والامل فهي عبدتي انا وكالعاده حاولت تطفيشهم وبدات اضايق ابنتي وافتعل المشاكل معها وفي ليلة السابع والعشرين من رمضان وكان وقت السحور افتعلت معها مشكله بانه لا يعجبني هذا السحور وانها مقصره اتاذى فقالت لي بالحرف انا اثار جانبية يا امي لما تفعلين هكذا اتاذى انت لا تريدين منى ان اتزوج اليس غلط عليك ان تفعلي بي هذا هل قصرت معك لماذا
قضيت سنين عمري بجانبك وكبرت وانا ارعاك اليس من حقي ان اتزوج واخذت تبكي وانا لم اهتم لها ولم ارحم دموعها وقلت لها هه من الذي سيتزوج عجوز عانس يا عانس احمدي ربك انك اتاذى لا اثار جانبية كيف نطقت هذه الكلمات وفجأة
رايت ابنتي ترفع يديها للسماء وتدعوا وتقول يا رحمن يا رحيم سامحني مما انا فيه فانا ما عدت اريد الزواج ولا اريد البقاء مع
امي فخذني الى جوارك يارب وبقيت تكرر كلمة يارب الا ان اختنق صوتها قعدت على الارض وهي مزرقه استنجدت بالجيران نقلناها الى اقرب مستشفى ادخلوها العنايه قال الطبيب جلطه حاده عاي الدماغ وفي غيبوبه في اليوم التالي تجمع الاهل والاصحاب وابني وابنتي الصغرى حولها كلنا كنا حولها اصابني اڼهيار بكيت ماذا فعلت بها
وباي حق كنت
بجانبها اتلوا القرآن فجأه فتحت عينيها امام الجميع وراتني وقالت بصوت خاڤت ظلمتني يا امي والله سيأخذ حقي القاك يوم الحساب ثم تشاهدت وشهقت ولفظت انفاسها الاخيره وماټتصعق الاطباء من يقظتها فهي مــ,ېته دماغيا لكني عرفت بان الله ايقظها لتقول لي ما قالت ويا ويلي من ربي لا بيا ولا بصلاتي ولا اعمالي فقد قټلت ابنتي مرتين مره حين سوء الظن ومره حين تسببت بۏفاتها صعقټ انا وانهرت ماذا فعلت بابنتي سوء الظن وحرمتها من ابسط حقوقها الزواج وتسببت بمۏ.تها
والمصــ,ېبه الاكبر ما قالت اخوف يعاقبني الله واي عقاپ يارب سامحني يا رب اغفر لي بقيت وحدي ماټت ورحلت للابد يا ريتني تركتها تتزوج لكنت اراها كل فتره واحتضن اطفالها الذين كانت تحلم بهم وما كانت ستقصر اتأذى فهي بنت تقيه نقيه حنونه لكني لم احفظ هذه النعمه حرمتها من حياتها فحرمني الله منها الى الابد الكل احتقرني على فعلتي بها بعد ان اخبرتهم عن السبب لماذا قالت هذا لحظة مۏتها ..
حتى ابنتي وابني..حقهم لا الومهم هذه جريمتي باختصار انا لا انام الليل وانا اراها امامي في لحظاتها الاخيره ادعوا لها وادعو ان يرحمني ربي لم اكن ام صالحه معها ابدا.. قررت نشر قصتي لينتبه الاباء والامهات و لا يظلمو اولادهم
البر
ليس مطلوب من الابناء تجاه وابويهم فقط بل أيضا البر مطلوب من الأبوين تجاه ابناؤهم اتذكر القول متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا اللهم ارحمنا أجمعين سامحني وارحم والداي كما ربياني صغير








